منتدى بيان البحرين
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

هل اغتال «الخطأ الطبي» حلماً لم يتجاوز 22 ربيعاً؟...

اذهب الى الأسفل

هل اغتال «الخطأ الطبي» حلماً لم يتجاوز 22 ربيعاً؟... Empty هل اغتال «الخطأ الطبي» حلماً لم يتجاوز 22 ربيعاً؟...

مُساهمة من طرف رووعه السبت فبراير 23, 2008 11:46 am

والد المتوفى بالسكلر يروي لـ«الوسط» آخر اللحظات مع علي//البحرين

الوسط- عبدالله الملا


في غمضة عين، وبعد أن دخل المستشفى برجليه يكتب القدر لعلي أنْ يخرج مسجّى في صندوق مغلَق ويُسلّم إلى أهله ملفوفاً من دون أن يكون بمقدوره الحديث عن السبب الذي أودى بحياته!

22 ربيعاً لم يكتب لها أن تبتعد أكثر فقضى علي مكي الذي عاش وتعايش مع مرض السكلر (فقر الدم المنجلي) آخر لحظات حياته على فراش إدارة الحوادث والطوارئ في مجمع السلمانية الطبي الذي لطالما اعتاد على المكوث فيه ويعود إلى منزله من دون أيّ مشاكل...

«الوسط» استقبلت والد الشاب علي وعمّه ونقلا إليها تفاصيل القضية وآخر اللحظات التي عاشها علي.



في البداية يَروي والد المتوفى الحاج مكي عبدالله بداية إصابة علي ودخوله مركز السلمانية الطبي» كان الولد علي يعاني من مرض السكلر كحال معظم أفراد العائلة، وفي العاشر من شهر فبراير الجاري دخل الطوارئ بعد شعوره بارتفاع في درجة الحرارة وأعطوه أدوية من خارج المستشفى لشرائها (زينات) وأحس بتحسّن، وفي 14 من شهر فبراير الجاري ذهب إلى السلمانية بمفرده بعد شعوره ببعض الآلام في المفاصل، وكان الوضع على ما يُرام والدليل ذهابه بمفرده».

ويُواصل والد المتوفى» في اليوم التالي الذي صادف 15 من الشهر الجاري، أخذته إلى المستشفى بعد شعوره ببعض الآلام وكانت الساعة حينها السادسة صباحاً، وقام بعلاجه في بداية الأمر طبيب آسيوي وأعطاه دواء عبارة عن حبتين وإبرة في السيلان، وارتاح الولد لما يقارب الساعتين بعد أخذ الأدوية، وبعدها انتهى دوام الطبيب الآسيوي ومسك طبيب آخر الغرفة (B)».



تغيير الطبيب وبداية

انهيار صحة علي!

ويضيف«سأل الطبيب الذي تولى مسئولية الغرفة عن حال علي، وسأل عن الأدوية التي أخذها عند دخوله في العاشرمن الشهر الجاري وأجاب علي بأن أخذ مضاداً لمدة ثلاثة أيام وهو يشعر بتحسّن كبير، ورد الطبيب بأنّ الصيدلية بها نفس الدواء (زينات) ولم يكن هناك داع لشرائه من الخارج، وبعد لحظات قال إنه لا يمكن صرف مضاد لثلاثة أيام؛ لأنّ المريض لن يستفيد من ذلك وأمر بتغيير الدواء إلى مضاد يستخدم لسبعة أيام... بعد ذلك طلب منه الطبيب الجلوس وجلس وسمع دقات قلبه ووضع السماعة على ظهره، وسأل علي إنْ كان لديه تآكل في الحوض فأجاب الولد بالنفي، ولكن الطبيب أصرّ على ضرورة أخذ أشعة لمعرفة إنْ كان لديه تآكل في الحوض، وقام علي لأخذ الأشعة بمفرده وكنت أمسك دراجة السيلان ودخل في طريقه إلى دورة المياه من دون مشاكل، ورجعنا من قسم الأشعة وبعد 20 دقيقة رجع الطبيب مرة أخرى، وكتب الدواء في الورقة ووقع عليها وجاءت الممرضة بالدواء ووضعته على الرف بالقرب من رأس علي».

ويقول الحاج مكي عبدالله:» أحضرت الممرضة قنينتين فيهما سائل وبوردة راكدة في القاع، وأخذت من يد ابني اليسرى عينة من الدم، ووضعت بعض الدم في إحدى القنينتين وخطلته مع البودرة، ووضعت بقيّة الدم في القنينة الخاصة بعينات الدم وطلبت مني تسليم العيّنات إلى مختبر الطوارئ وذهبت في الحال».

ولعل لحظات رجوع والد علي إلى سرير ابنه من المختبر كانت الأصعب عليه؛ لأنه لم يعتد أن يشاهده خائر القوى وغائب عن الوعي وتخرج من فمه مادة تشبه الزبد... يعود الحاج مكي مرة أخرى ليستكمل ما جرى» بعد ثلاث أو أربع دقائق رجعت إلى ابني علي ولم أكد أصدق ما شاهدته عيناي، فقبل خروجي من عند علي كانت الممرضة تخلط البودرة في القنينة المتبقية بماء السيلان وعلي كان ينظر إلى ما تفعله الممرضة(...) رجعت من المختبر مسرعاً وكانت الممرضة بجنبه ويده محمّرة ويخرج منه الزبد وكان يقول لي ألا أبتعد عنه؛ لأنه يشعر بأن نهايته اقتربت وبأنه سيموت، وكانت الممرضة تقول إنها أعطته كمية بسيطة، وسألت إنْ كانت لديه حساسية من شيء فقلت لها: إن الولد لا يُعاني من أي شيء».

غمامة من الحزن تلف وجه الحاج مكي، فيعود ويكمل» جاء الطبيب بعد حوالي ثماني دقائق، وكان علي مغمى عليه، فأخذ الطبيب ينظر إلى الورقة تارة وإلى علي أخرى ويسأل الممرضة ما الذي أعطيتي المريض فقالت: إنها أعطته ما هو مكتوب في الورقة بالضبط، وفي هذه الأثناء بدا الارتباك على الطبيب والممرضة وأخذوا يتحدوثون باللغة الإنجليزية وأخبرها بأنّ الوصفة خطأ، رغم أنه هو مَنْ صرف الدواء وأمر به ووقع على الوصفة! في هذه الأثناء خرج الطبيب مُسرٍعا وعاد ومعه طبيب آخر وكانت الممرضة تحاول أنْ تأتي بجهاز الإنعاش لعلي، وأمر الطبيب بسرعة نقله إلى غرفة الإنعاش فوراً وسحبوه إلى الغرفة ولم يكن يتحرّك، وعندما وصولوا إلى الغرفة نزعوا عنه القميص وحاول الطبيب فتح فمه لكنه لم يتمكن وجاء بحديد يشبه المعول وفتح فمه وتم وضع الأجهزة الخاص بالتنفس والقلب وتم ربط اللسان بخيط لكي لا يرجع، وبعد ذلك وضعوا أنبوبا في الجهاز التناسلي وزادوا من سرعة تدفق السيلان وأخبرني الطبيب بأنّ السبب من ذلك هو مساعدة علي على التخلّص من السموم التي تناولها».

ويشير والد علي بأنه سأل الطبيب بعد مرور حوالي الساعتين عن حال ابنه فأجابه بأن وضعه مستقر وعندما جيء به إلى الإنعاش كان ضغطه 80 أمّا الآن فضغطة 90 والأوضاع مستقرة، وعندما سأله عن المدة التي سيبقى فيها في الإنعاش فأجاب بأنه سينقل إلى قسم العناية المركزة في الطابق الثاني عندما يأتي الطبيب الخاص بتركيب جهاز التنفس على سرير المريض.

وأضاف «عند حوالي الساعة الواحدة و40 دقيقة جاء الطبيب وركّب جهاز التنفس وأصطحب ابني برفقة الممرضة للطابق الثاني، وعندما سألته عن حاله في القسم قال إنّ الوضع على ما يرام وأن وأشار إلى أنه غير مسئول عما جرى قبل نقله إلى هذا القسم، وقال كيف يتم إعطاؤه هذا الدواء وجهاز الكمبيوتر يوضح بأنّ لديه التهابا في الدم!... بعد ذلك قال الممرضون إن وضعه مستقر ولا داعي للخوف عليه، ورجعت إلى المنزل عند حوالي الساعة الثانية ظهرا، وعدتُ مرة أخرى برفقة والدته وأخوته وبعض من أفراد العائلة إلى المستشفى، وسألنا الممرض الذي كان بجانبه عن حاله فقال: إنّ الوضع مستقر، وسألته إنْ كان بحاجة إلى بعض الملابس فقال لا داعي لذلك؛ لأنه سيتنقل في الصباح إلى الجناح ويمكننا حينها أن نجلب له الملابس المناسبة، واقتنعنا بضرورة تركه يرتاح؛ لأنه كان غائباً عن الوعي وكانت الساعة تشير إلى السابعة والنصف مساء، ولاحظت أنّ رجليه ويديه مربوطة في السرير وأخبرنا الممرض بأن ذلك إجراء لكي لا يستيقظ وينزع الأجهزة، ولكن رؤية ابني في تلك الحال كانت صعبة للغاية خصوصاً على العائلة التي لم يسبق لها أنْ شاهدته ساكنا لا يقوى على الحركة...».



السبت الذي كتب

نهاية صفحة اسمها علي


بين الحقيقة والخيال أشواط، ولكن علي اختار الحقيقة لا غير وهي حقيقة مؤلمة على الحاج مكي الذي كان ينتظر في صباح يوم السبت الموافق السادس عشر من شهر فبراير الجاري أخبار نقل ابنه إلى الجناح سليماً معافى وكان يمنّي النفس بأنْ يشاهد ابنه يتحرّك ويأخذه بين أحضانه من دون أن تعيقه الأجهزة التي تلف جسمه من كل حدب وصوب... يقول والد علي:» وردني اتصال في اليوم التالي من المستشفى عند الساعة السابعة صباحاً وكنت حينها في العمل، وسألني المتصل هل أنت والد علي فأجبته بنعم، فقال لي أن أحضر إلى ابني وأراه؛ لأن حالته صعبة للغاية وقد تدهورت صحته، فخرجت من العمل مسرعا وملامح علي وضحكاته لا تكاد تفارق مخيلتي وكنت أسأل نفسي كيف سأشاهد ابني وفي أيّ حال هو الآنَ... وصلت إلى المستشفى عند الساعة السابعة و18 دقيقة، ودخلت أسأل عن علي فاستقبلني طبيب أجنبي ومعه ممرضة بحرينية، فأخذ يتحدّث معي والممرضة تترجم ما يقول، فقال: إنّ صحة علي تدهورت مرتين واستقرت مرة أخرى، وفي المرة الثالثة اتصلنا بك لتحضر وترى ابنك... لم يكن هذا الحديث ما يهمني لأن علياً هو كان الهم الأوّل، فقطعت الحديث على الطبيب وسألت الممرضة عن علي فقالت: إن علياً توفي عند الساعة السابعة و15 دقيقة».

يطرق الحاج مكي برأسه وكأن مشاهد الحزن التي عاشها مع ابنه عادت إليه من جديد ويبادر عم الشاب علي إلى الحديث» عندما اتصلوا بأخي اتصل على الفور بي وأخبرني بضرورة الذهاب لرؤية علي لأنّ الوضع الصحي حرج للغاية، وقمتُ مسرعاً وأخذت شقيقي الآخر وأتينا إلى المستشفى، وفي الطريق اتصل أخي مرة أخرى ليقول إنّ علياً قد توفي... دخلت إلى العناية المركزة وسألت عن علي فسألوني من أكون فقلت أنا عمه فأشارت الممرضة إليه على السرير وكان ممدداً كالنائم، ولم تكن عليه أيّ أجهزة على عكس الليلة الماضية

وقال:» انهرنا بسبب هول المصيبة، خصوصاً أننا نتكلّم عن شاب لم يتجاوز 22 ربيعا، وبعد وصول الأهل تحوّل القسم إلى أشبه بالمأتم، وبعد فترة قلت للموظفين بأنني لن أستلم الجثة إلا بعد حصولي على تقرير من الطبيب، فقالوا إنّ ذلك غير ممكن؛ لأنّ الطبيبة التي أشرفت على المتوفى غير موجودة فطلبت منهم الاتصال بها فلم يعيروني أيّ انتباه، وسألتهم مرة أخرى ولم يختلف الوضع، وبعد ذلك جاء طبيب آسيوي وأخبرته بأنني لن أستلم الجثة إلاّ بحصولنا على التقرير الطبي عن سبب الوفاة، وقال إنّ ذلك غير ممكن حاليا؛ لأنه لا يعلم عن وضعه بالكامل وقد يستغرق التقرير ثلاثة أيام، وأوضح بأنّ الطبيبة ستعد التقرير من دخول المتوفى حتى استلامه في العناية المركزة وبعد ذلك سيضيف تعليقه بما حدث في قسم العناية المركزة».

وأضاف «أثناء الحديث مع الطبيب الآسيوي جاء الأقرباء وطلبوا منّي الرحيل وسيقومون باستلام الجثة بدلاّ مني وأن كرامة الميت تعجيل دفنه فرجعنا إلى المنزل وتم استلام الجثة ووري علي التراب في اليوم نفسه(...) قمنا في الثامن عشر من الشهر الجاري برفع قضية على وزارة الصحة في النيابة العامّة، وكان الوقت متأخرا حينها واستلمت الموظفة الأوراق وقالت إنها ستدخلها على النائب العام في اليوم التالي، وبالفعل اتصل بي مساعد النائب العام في اليوم التالي وطلب حضور مرافق المريض في المستشفى، فاتصلت بأخي وأخبرته بذلك فخرج وذهب إلى النيابة العامّة وهناك أخذوا أقواله منذ دخول علي المستشفى حتى وفاته».



«النيابة» تطلب نبش

القبر لأخذ العيّنات!


ويواصل عم المتوفى» في العشرين من هذا الشهر، اتصلوا بي مرة أخرى من النيابة العامّة عند حوالي الساعة الواحدة و20 دقيقة، وطلبوا حضور ولي أمر المتوفى للضرورة القصوى، فاتصلتُ بأخي وذهب مرة أخرى، وهناك أخبروه بأنهم يريدون أخذ عيّنة من دم علي ونبش قبره للوقوف على أسباب الوفاة، ورفض أخي ذلك؛ لأنّ الشريعة تحرم ذلك، وقد أخبرهم شقيقي أنّ سبب الوفاة موضّح في التقرير وأنّ الطبيب في العناية علّق بأنّ إعطاء المتوفى دواء سبب له صدمة وأدخله في هذه الحال، والسؤال المطروح هو لماذا يريدون هذه العيّنة فلا يوجد شبهة جنائية؛ لأن ّالمتوفى أدخل المستشفى وقضى فيه، ولماذا لم يقم الأطباء بأخذ عيّنات من علي تحسباً لأي شيء».

وأضاف«حتى الآنَ لا يوجد رد شاف من وزارة الصحة بشأن ما جرى، وكلّ ما لدينا هو تصريح من أحد الأطباء نشر في إحدى الصحف المحلية يشير فيه أنّ أسباب الوفاة طبيعية، على الرغم من أنّ الطبيب المعالج أوضح بأنّ سبب الصدمة للمتوفى قبل موته تتمثل في إعطائه دواء لا يتناسب معه، ونحن نردّ على هذا الطبيب بضرورة توخي الدقة ومراقبة الله في ردّه إن كان يخاف على سمعة البحرين الطبية ونحن حريصون عليها أكثر منه، وكيف قيّم أنّ سبب الوفاة طبيعي وهو يصرّح بنفسه بأن هناك لجنة طبية شكلت وستخرج بالتقرير المفصّل بعد أسبوعين، ونحن نسأل عن هذه اللجنة وكيفية تشكليها والأهم من ذلك أننا نطالب بلجنة تحقيق محايدة لكشف الحقيقة كلّ الحقيقة لا أجزاء منها».

ويقول:«هناك 3800 مُصاب بالسكلر يُعالجون في السلمانية سنوياً، و60 إلى 70 في اليوم الواحد، وأنا ووالد علي من المصابين بهذا المرض، ولكن الغريب أنّ البحرين لا تمتلك حتى اليوم أيّ متخصص في هذا المرض، ولا يوجد أيّ مقر دائم ومخصص لهم، وبعد هذه الحادثة تصرّح الوزارة بأن هناك توجهاً لتشييد عيادة خاصة لمرضى السكلر في السلمانية، ومتى سيكون ذلك وكل أمنياتنا بأنْ يحدث هذا في القريب العاجل فلربما كنت أنا أو أيّ أحد من العائلة أو الأصدقاء والأخوة مرضى السلكر البالغ عددهم 18 ألف، مكان علي، ونتمنى ألا نكون في يوم من الأيام تحت رحمة طبيب يصف لنا دواء بالخطأ ويتهرّب من المسئولية».

ويؤكّد والد علي بأنّ هدفهم من إقامة الدعوى لا يندرج تحت المطالبة بالتعويض المادي؛ لأن « كنوز الأرض لا يمكن لها أنْ تعوّض ابني، وكل ما نبغيه أنْ ينال المخطئ عقابه وأنْ يكون ما جرى عِبْرة للبقية».

رمتني أقدار رب الكون على ساحل ألم وأحزان..رمتني واتعبتني حيل عن الغالي وعن ظلاله

أنا مقدر أفارقه وأفارق صوته الرنان..ولا أقدر أطالعه ظروفي تمنع أطلاله

وهمي لوتشيله أرض هزت فوقها البنيان..وحزني لويشيله كون هدت باقي جباله

كفاني ياحزن تكفى تراني في النهايه إنسان..لا أقوى ولا أتحمل حزين وحالتي حاله

حالي يكسر الخاطر وهمي كسرالجدران..وقلبي بالحزن متروس ودمعي أصغرعياله

أبتصبر ولا أقدر وقلبي مسكنه نيران..لوعة حب في قلبي هزت فيه زلزاله

مجرى الدمع على وجهي يرسم لوعة الحرمان..ويستغرب عيون الناس لين الدمع ماجاله

أنا والحزن والدمعه على مر السنين أخوان..وفرحي مايحس فيني ولا أخطر على باله

أنا ماظنتي أفرح وقلبي مفارق الخلان..مدام الحزن متشتت صعب أمطاري ينهاله

وحظي آآآه ياحظي ماقدر لأن ماقد بان..دايم عابس بوجهي ويقهرني على باله

وهمي آآآه ياهمي يحاربني وهوالكسبان..ويجمع[شلة الأحزان]وبها قلبي لحاله

سؤال..؟أكرره دايم متى ينادوني الفرحان،..متى نلقى أحبتنا ونشرب وقتها بياله

متى الحظ يضحك لي؟ ونسمع أجمل الألحان..متى نفرح؟ متى نضحك؟ متى نفارق هالحال

رمتني أقدار رب الكون على ساحل ألم وأحزان..رمتني واتعبتني حيل عن الغالي وعن ظلاله

أنا مقدر أفارقه وأفارق صوته الرنان..ولا أقدر أطالعه ظروفي تمنع أطلاله

وهمي لوتشيله أرض هزت فوقها البنيان..وحزني لويشيله كون هدت باقي جباله

كفاني ياحزن تكفى تراني في النهايه إنسان..لا أقوى ولا أتحمل حزين وحالتي حاله

حالي يكسر الخاطر وهمي كسرالجدران..وقلبي بالحزن متروس ودمعي أصغرعياله

أبتصبر ولا أقدر وقلبي مسكنه نيران..لوعة حب في قلبي هزت فيه زلزاله

مجرى الدمع على وجهي يرسم لوعة الحرمان..ويستغرب عيون الناس لين الدمع ماجاله

أنا والحزن والدمعه على مر السنين أخوان..وفرحي مايحس فيني ولا أخطر على باله

أنا ماظنتي أفرح وقلبي مفارق الخلان..مدام الحزن متشتت صعب أمطاري ينهاله

وحظي آآآه ياحظي ماقدر لأن ماقد بان..دايم عابس بوجهي ويقهرني على باله

وهمي آآآه ياهمي يحاربني وهوالكسبان..ويجمع[شلة الأحزان]وبها قلبي لحاله

سؤال..؟أكرره دايم متى ينادوني الفرحان،..متى نلقى أحبتنا ونشرب وقتها بياله

متى الحظ يضحك لي؟ ونسمع أجمل الألحان..متى نفرح؟ متى نضحك؟ متى نفارق هالحال

رووعه

المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 15/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى